زحامُ وسط المدينة ,
يكاد يكتم الأنفاس رغم برودة الطقس,,
غيمٌ في السماء لاينكشف,
ولا يوحي بسقوط مطر !
يخترق حواجز الصمت مطالباً بحقه,,
فهو يدرك أن حق لايسأل عنه صاحبه
فهو لايستحقه //
يستريح من عناء الطريق ,
فيعمد إلي أريكةٍ علي جانبه,
ثم يغفو |في إشارة لحلم
|
فيستقيظ بعد دقائقَ ثلاث ,
في الدقيقة الرابعة بين حلمٍ وواقع يدرك نقاط الإلتقاء بينهما بتأنٍ
,
ينهض واقفا ليجد نفسه في جنة
بعيدا عن كل مارأي قبلا!
يده تقطر دما ,
يسعى لتطهيرها,
يسعى لتطهيرها,
كان صراعا مع اليأس بحلمه,
توجه ليزيل آثار الدماء
ويغسل يده في نهر العطاء
ليجنِ براعم الحق التى صارت زهورا تملأ الكون
فحولته لــ جنة.
ليجنِ براعم الحق التى صارت زهورا تملأ الكون
فحولته لــ جنة.
يدرك الآخرون آخيرا أنه غفوته علي الأريكة كانت بمثابة
إستراحة محارب !
إستراحة محارب !