يقضي ليلته في
صمت ,
متجولا بعينيه بين ثنايا كتابه الذي لايمل أبداً من قراءته,
متجولا بعينيه بين ثنايا كتابه الذي لايمل أبداً من قراءته,
ساعتان من
الزمن ويبدأ الضباب في ملاحقة عينيه إيذانا
منه بحضور السلطان ,,لايستطيع المقاومة ,فيستند برأسه إلي ذراعيه الشابكتين علي
منضدته الخاصة به ,
سرعان مايغفو
مستسلما للسلطان ,,
يبقي في الأسر
لفتره تنتهي صباح اليوم التالي ثم يتركه السلطان ليحيا يومه بحُرّية إلي أن يحين
الليل فيأتي معه السلطان ,,
كلما هم بالضجر
والتململ من هذه الوتيرة يسأل نفسه:ماذا لو أوقعه السلطان في الأسر ذات ليلة ثم
بقي أسيره إلي الأبد ?!
يصلى لله شكرا علي الحرية التي
ينالها نهارا {ويحاول} أن يكون سعيدا بوقوعه في الأسر كل ليلة ....تمت..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق