أشياءه مبعثره
لدرجة أن,,
بقايا قهوته في
فنجانه لم تغادره منذ يومين,
هاتفه لم يجده
حتي الأن
بعد تركه ثلاثة
أيام بدون شحن بطاريته ,
غرفته كوم من
الملابس
وستاره نصف معلقه
!,
عشرة أيام وسادته
منقلبه علي الأرض
لم تمس سريره,
لحيته لم تفارق
وجهه خمسة عشر يوما,
شعره أمواج
متلاطمه من السواد دون زمن ,
في خضم تلك
الفوضي
يبحث عن إبتسامته
في بلاهه,
تعلو ضحكاته
بصورة مستفزه لوضعه !
قلمه في واد
بعيدا عن غطاءه,
أوراقه بغير
سطور,
.
.
ترك تلك الفوضي
وإنتظم أمام شاشته الصغيره
ليكتب عن "النظام وعلاج الفوضي"... !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق