كان آيلا للسقوط فى أى لحظة ,برغم شموخه !
إكتفى الأخرون بعدم الإقتراب منه لئلا يسقط عليهم ,,
تطوع أحدهم بوضع لافتة " آيل للسقوط ,,برجاء عدم الإقتراب" ..
لكن للحق كان بناءا متهالكاً على الرغم من محاولات إعادة بناءه,
سقط فجأة ,,دون سابق إنذار "هكذا كان يظن أنّ الأخرين لم يلحظوا سقوطه" !
تبلد الجميع من هول المفاجأة "التى يظنها هو فقط"
إختلست لنفسى حق التنقيب عما تحت الأنقاض ,,
فخلصت إلى :بناء لم يتم له أساس ,فكانت كل محاولات ترميمه هى مشاركة متواطئة فى سقوطه (بقصد أو بدون) ..
أعمال ترميم قائمة ,, ومازال البحث جارِ عن ضحايا آخرين !
..تمت..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق